منذ ظهور ألعاب السباق على الحواسيب والأجهزة المحمولة، لطالما جذبنا شعور السرعة، والتحدي، والتحكّم في المركبات على حافة الانزلاق. واحدة من أكثر فروع هذا النوع إثارة هي الدرَفت (Drift) أو الانزلاق الجانبي، حيث لا يكفي أن تصل إلى خط النهاية أولًا، بل تكمن المتعة والتحدي في التحكم بالمركبة أثناء زحفها على الجانبين، والتحكّم بالسرعة والدوران بطريقة سلسة ومثيرة. في العقد الأخير، شهدت ألعاب الدرَفت قفزات نوعية، سواء من حيث الرسوميات أو فيزيائية السيارة أو التنويع في الخرائط والإضافات. ومع اقتراب عام 2026، ظهرت عدة ألعاب تناطح القمة في هذا المجال، لكن من بينها تبرز لعبة Drift هجولة (HAJWALA / Drift هجولة) كمرشّح قوي لأن تكون “أقوى لعبة سيارات درافت 2026” في العالم العربي تحديدًا. سوف نستعرض في هذه المقالة شرحًا تفصيليًا للعبة، أبرز مميزاتها، بعض النقاط التي قد تكون عيوبًا، كيف يمكن أن تنافس الألعاب العالمية، ثم الخلاصة ورابط التحميل في نهاية المقال.
---
. شرح اللعبة
الاسم والمطور والمفهوم العام
اللعبة تعرف على متجر جوجل باسم “Drift هجولة” (أحيانًا تُعرَف أيضًا بـ HAJWALA).
تم نشرها من قِبل شركة RABABA Games على نظام Android.
تُقدّم اللعبة مزيجًا من سباقات الانزلاق الجانبي (الدرَفت) مع عناصر من المهام، والتحديات، وأحيانًا المطاردات الشرطية وأوضاع متنوعة أخرى.
وهي تُصنّف ضمن فئة “سباق / كاساتوال / سباقات السيارات” على متجر جوجل.
طريقة اللعب والأسلوب
في البداية تختار سيارتك من قائمة موديلات متعددة (مئات السيارات حسب الوصف).
ثم تدخل إلى سباق أو وضع درفت، حيث الهدف هو تنفيذ الانزلاقات الجانبية (الدرَفت) بأناقة وكفاءة للحصول على نقاط عالية.
أثناء الانزلاق، يُقاس الأداء عبر عدة عوامل مثل الزاوية، والسرعة، والتحكم، ومقدار القرب من الجدار أو الحاجز.
يمكنك تعديل سيارتك (تغيير اللون، الزينة، بعض الأجزاء) بدرجة ما، لتجعلها فريدة.
يوجد خيار للعب أونلاين ضد لاعبين آخرين، حتى 8 لاعبين في نفس الوقت.
يتوفّر في اللعبة إمكانية تصميم المسارات بنفسك أحيانًا، أي أن المستخدم يمكن أن ينشئ مضمار السباق أو مسار الدرَفت الذي يريده.
كما أن هناك تنويعات في الأجواء: اختيار النهار أو الليل، الطقس المختلف، البيئة الصحراوية أو الحضرية.
تضم اللعبة كذلك أوضاعًا أخرى مثل تحديات الدوار (Burnout)، المطاردات، وقيادة في الكثبان الصحراوية.
الإصدار والتحديثات
اللعبة تحظى بتحديثات دورية من المطوّر.
الإصدار الأحدث حسب متاجر التطبيقات هو 3.6.10 (حتى تاريخ أكتوبر 2025).
حجم اللعبة يُشير إلى أنها كبيرة نسبيًا، مما يعني أنها تضم محتوى غنيًّا (رسومًا، خرائط، سيارات).
الشركة تقول إنها تستمع للاقتراحات والآراء، وتحاول إدخال تحسينات.
الانتشار وشعبية اللعبة
اللعبة حصدت ملايين التنزيلات عبر متجر جوجل.
التقييم على متجر جوجل هو حوالي 4.1 نجوم من ملايين المراجعات.
يُعرض أن عدد مرات تنزيلها وصل إلى “50 مليون+” حسب وصف المتجر.
أيضاً، تم تسجيل عدد هائل من مقاطع الفيديو التي يُشاركها اللاعبون عبر الإنترنت.
---
مميزات اللعبة
إليك أبرز المميزات التي تجعل من Drift هجولة منافسًا قويًا على لقب “أقوى لعبة درافت 2026”:
أ. المحتوى الواسع والتنوّع في السيارات
من أهم عوامل الجاذبية في اللعبة هو عدد السيارات المتوفرة. تتيح اللعبة الاختيار من بين أكثر من 100 طراز سيارة وفقًا للوصف الموجود في المتجر.
هذا التنوع يضمن أن تجد نوع السيارة التي تناسب ذوقك سواء كانت رياضية، أو معدلة، أو قوتها كبيرة.
ب. التعديلات والتخصيص
يمكنك تخصيص سيارتك من حيث اللون، التصميم، بعض الأجزاء الزخرفية.
كما أنك قد تكون قادرًا على تعديل بعض القيم الميكانيكية (حسب ما يُعلن من المطور).
هذا يعطي اللاعب شعورًا بالملكية والتميّز، حيث لا تكون سيارتك مجرد واحدة من المئة، بل تحمل بصمتك الخاصة.
ج. اللعب الجماعي (أونلاين) والمنافسة
إحدى المزايا الكبيرة هي القدرة على التنافس مع أصدقائك أو لاعبين من العالم عبر الإنترنت، حتى 8 لاعبين في سباق واحد.
يُضاف إلى ذلك خاصيّة الدردشة النصية والصوتية داخل اللعبة، مما يعزز التفاعل بين اللاعبين.
د. إبداع المستخدم (تصميم المسارات)
ميزة فريدة هي إمكانية أن ينشئ اللاعب مضمار السباق (المسار) بنفسه، أي أن يُصمّم تحدياته الخاصة.
هذا يعطي اللعبة بعدًا إبداعيًا، ويزيد من عمرها الافتراضي، حيث لا تقتصر على المسارات المضمنة فقط.
هـ. التنوّع في البيئات والأجواء
يمكنك اختيار وقت النهار أو الليل، وتأثيرات الطقس، البيئة الصحراوية أو الحضرية.
هذا التنويع يجعل التجربة أقل رتابة وأكثر إثارة، إذ أن كل مضمار قد يبدو مختلفًا من حيث الرؤية والعوامل المحيطة.
و. الرسوميات والأداء
من مراجعات المستخدمين وتقارير المتجر، يُشير إلى أن اللعبة تتمتع برسوميات مقبولة وجذّابة، رغم أنها ليست من فئة الرسوميات الفائقة.
ومع ذلك، يحتمل أن تكون بعض التأخيرات أو الإعلانات مؤثرة على التجربة حسب الجهاز المستخدم.
ز. حرية اللاعب والموارد المجانية
بعض المستخدمين يثنون على أن اللعبة تتيح استخدام السيارات دون الحاجة لشراء كل واحدة، وتخفّف من الضغط المالي داخل اللعبة.
هذه الميزة تجعلها جذابة لمن لا يرغب بدفع كثير من الأموال داخل اللعبة، وتُرضي شريحة كبيرة من اللاعبين.
---
4. نقاط الضعف أو التحديات (كجزء من التقييم)
لكل لعبة، مهما كانت قوتها، نقاط ضعف قد تؤثر على تجربة المستخدم. إليك بعض الملاحظات التي وُجدت في مراجعات اللاعبين:
1. الإعلانات المزعجة
بعض المستخدمين اشتكوا من كثرة الإعلانات التي تظهر أثناء اللعب، خصوصًا أن بعضها يظهر كل بضعة دقائق مما يقطع التجربة.
وهذه مشكلة شائعة في كثير من الألعاب المجانية ذات الميكانيكيات المجانية – حيث تُستخدم الإعلانات كمصدر دخل.
2. التحكم والدقة
بعض المراجعات ذكرت أن التحكم أصبح حساسًا جدًا في بعض التحديثات، أو أن منظور الكاميرا يمثل تحديًا في الرؤية الجيدة أثناء السباق.
أيضًا بعض المستخدمين طالبوا بتحسينات في التحكم والثبات أثناء الانزلاق، خصوصًا عند السرعات العالية.
3. الأداء على الأجهزة المتوسطة أو الضعيفة
نظرًا لأن اللعبة كبيرة الحجم وتضم محتوى ضخم، قد تواجه تأخيرات أو تقطيعًا على الأجهزة المتوسطة أو القديمة، خصوصًا إذا لم تكن موارد الجهاز قوية.
4. محدودية التعديلات العميقة
رغم وجود تخصيص خارجي، إلا أن بعض المستخدمين طالبوا بأن تكون التعديلات العميقة (مثل المحرك، التعليق، التروس) أكثر تفصيلاً وحرية.
أيضًا في بعض المراجعات يُذكر أن بعض العناصر الزخرفية مثل تغيير الصدامات أو المرايا أو الهيكل ربما ليست متوفرة بالشكل الذي يريده البعض.
5. استقرار بعض الأوضاع أو الأخطاء البرمجية
في بعض التحديثات، لوحظ أن بعض الأوضاع لا تعمل أو أن هناك أخطاء (بعض النصوص تختفي، أو مشاكل في واجهة المستخدم).
مثل أن بعض اللاعبين قالوا إنهم لا يستطيعون اختيار اللغة أو الدخول إلى اللعبة بعد التحديث.
---
الخلاصة
إذا أخذنا كل الجوانب في الاعتبار، يمكن القول إن Drift هجولة (HAJWALA / Drift هجولة) تُعدّ من أقوى مرشّحي ألعاب درافت لعام 2026، خصوصًا في المنطقة العربية.
ما يميزها هو الدمج بين المحتوى الواسع (مئات السيارات، تصميم المسارات، الأجواء المتنوعة) والحرية التي تُعطى للاعبين، مع ميزة اللعب الجماعي والتفاعل الاجتماعي. إنها لعبة تعبّر إلى حد ما عن ثقافة “الهجولة” التي تحظى بشعبية كبيرة في بعض الدول العربية، وتجعل اللاعب يعيش التجربة بشكل أقرب إلى الواقع المحلي.
لكن ليكن واضحًا أن ليس كل شيء مثالي. الإعلانات المفرطة، والتحكّم الحساس أحيانًا، وبعض الأخطاء البرمجية، قد تُقلّل من انغماسك في اللعبة إذا لم يتم معالجتها. ومع ذلك، مع التحديثات المستمرة واستجابة المطورين، قد تتحسّن تلك الجوانب بمرور الوقت.
إذا كنت من عشّاق ألعاب الدرَفت، خصوصًا في أجهزة الهواتف، فهذه اللعبة تستحق التجربة. ربما لن تنافس من الناحية الرسومية بعض الألعاب العالمية الكبيرة، لكنها تملك طابعًا محليًا وقُربًا من اللاعبين في العالم العربي، وهذا يميّزها عن كثير من الألعاب المستوردة.
---
رابط التحميل
لتحميل اللعبة قم بالضغط هنا