في زمن أصبحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على كتابة النصوص، وإنشاء الأبحاث، وصياغة المقالات بجودة عالية، ظهر تحدٍ جديد أمام المؤسسات التعليمية وأصحاب المحتوى وهو كيفية التمييز بين النصوص البشرية وتلك التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. ومع هذا التطور السريع، ظهرت مجموعة من المواقع والأدوات الرقمية التي تهدف إلى كشف النصوص المولّدة آليًا، لتساعد المستخدمين في معرفة مدى أصالة المحتوى وتمييزه عن النصوص التي تم توليدها باستخدام التقنيات الحديثة. تعتمد هذه المواقع على خوارزميات متقدمة تحلل الأسلوب اللغوي وتركيب الجمل وتكرار العبارات لتقدير احتمال أن يكون النص مكتوبًا بواسطة إنسان أو ذكاء اصطناعي. هذه التقنية أصبحت اليوم من أهم أدوات المدققين والباحثين والمعلمين وصنّاع المحتوى، إذ توفر وسيلة دقيقة للكشف عن النصوص الاصطناعية التي قد تُستخدم في الغش أو التزييف أو السرقة الأدبية.
شرح الموقع
- يعتمد هذا الموقع على خوارزميات ذكية تم تدريبها على ملايين النصوص البشرية والمولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يسمح له بتحليل النصوص بشكل عميق ودقيق لاكتشاف أي علامات تدل على أن المحتوى لم يُكتب يدويًا.
- يقوم النظام بقراءة النص كاملًا وتحليل تراكيبه اللغوية والإيقاع الكتابي وطريقة توزيع المفردات، وهي مؤشرات دقيقة تُستخدم عادة للتمييز بين الأسلوب البشري والأسلوب الذي تنتجه النماذج الذكية.
- عند إدخال النص داخل الأداة، يقوم الموقع بفحص كل جملة على حدة لتحديد نسبة الذكاء الاصطناعي المحتملة في كتابتها، ثم يعرض للمستخدم تقريرًا مفصلًا يوضح ما إذا كان النص بشريًا أو مولدًا آليًا.
- يتميز الموقع بواجهة سهلة الاستخدام، حيث يمكن لأي شخص إدخال نصه مباشرة في الخانة المخصصة دون الحاجة إلى خطوات معقدة، مما يجعله مناسبًا للطلاب والمعلمين وصنّاع المحتوى على حد سواء.
- لا يكتفي الموقع بالتحليل السطحي، بل يستخدم تقنيات معالجة اللغة الطبيعية (NLP) لتحليل الأنماط السياقية في النص، ما يجعله أكثر دقة في اكتشاف الجمل التي تم تعديلها يدويًا بعد إنشائها بالذكاء الاصطناعي.
- يقدم الموقع نتائج فورية وسريعة، إذ لا يتطلب سوى بضع ثوانٍ لعرض نسبة الذكاء الاصطناعي في النص، مع توضيح مستوى الثقة في النتيجة بناءً على قوة البيانات المستخدمة في التحليل.
- يدعم الموقع تحليل النصوص الطويلة والقصيرة على حد سواء، مما يجعله أداة مرنة يمكن استخدامها في مراجعة الأبحاث الجامعية، المقالات الصحفية، أو حتى منشورات مواقع التواصل الاجتماعي.
- يحتوي الموقع على نظام متقدم لتحديد “النصوص الخفية” التي قد يتم تضمينها داخل المقالات بغرض خداع أنظمة الكشف، حيث يقوم بتحليل الأكواد غير المرئية داخل النصوص لكشف أي محتوى تم إخفاؤه عمدًا.
- بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين تحميل الملفات النصية أو المقالات بصيغة Word أو PDF لفحصها مباشرة، ما يسهل عملية الكشف دون الحاجة إلى نسخ ولصق النصوص يدويًا.
- يعتمد الموقع على تحديثات مستمرة في خوارزمياته لمواكبة تطور تقنيات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، حيث يتم تطوير النظام بشكل دوري لزيادة دقته وقدرته على كشف النصوص التي تحاول التلاعب بنتائج الكشف.
مميزات الموقع
- من أبرز مميزاته الدقة العالية في تحليل النصوص، حيث يعتمد على مزيج من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لاكتشاف الأنماط غير الطبيعية في الكتابة.
- يتمتع بواجهة استخدام بسيطة وواضحة، مما يتيح لأي مستخدم مهما كان مستواه التقني أن يجري الفحص بسهولة تامة دون الحاجة لخبرة سابقة في البرمجة أو التحليل اللغوي.
- يقدم نتائج دقيقة وسريعة، إذ يمكن للمستخدم الحصول على تقرير كامل خلال ثوانٍ معدودة، وهو ما يوفر الوقت للمؤسسات التعليمية والباحثين.
- يحتوي على خاصية “الكشف عن النصوص المخفية” التي تعتبر ميزة نادرة في أدوات الكشف، حيث يستطيع رصد الرموز أو الأحرف غير المرئية التي قد تُستخدم للتحايل على أنظمة الفحص.
- يدعم الموقع فحص الملفات الجاهزة مثل ملفات PDF وWord، ما يجعله مناسبًا لفحص الأبحاث الجامعية والمقالات الرسمية قبل نشرها أو تسليمها.
- يقدم الموقع تقارير تفصيلية تتضمن نسبة الذكاء الاصطناعي في النص، مع توضيح الجمل أو الفقرات التي يُشتبه في أنها مولدة آليًا، مما يساعد على مراجعتها أو تعديلها يدويًا.
- من المزايا المهمة أيضًا أنه يقوم بتحديث قاعدة بياناته بشكل مستمر لمواكبة التطور الكبير في أدوات توليد النصوص، مما يجعله قادرًا على اكتشاف أحدث أساليب التحايل.
- يدعم الموقع لغات متعددة، بما في ذلك اللغة الإنجليزية والعربية ولغات أخرى، ما يجعله أداة عالمية يمكن استخدامها في بيئات تعليمية ومهنية مختلفة.
- يمكن استخدامه سواء بشكل مجاني أو من خلال الاشتراكات المدفوعة التي توفر إمكانيات أوسع كتحليل كميات كبيرة من النصوص دفعة واحدة، مما يناسب المؤسسات.
- أهم ما يميزه هو الموثوقية، إذ يُستخدم على نطاق واسع من قبل الجامعات، والمجلات الأكاديمية، والشركات المتخصصة في التحقق من أصالة المحتوى، ليصبح بذلك مرجعًا رئيسيًا في كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي.
Mahmoud Elalamy